Affichage des articles dont le libellé est الفلسفة المعاصرة. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est الفلسفة المعاصرة. Afficher tous les articles

الفلسفة المعاصرة

يشير مصطلح الفلسفة المعاصرة إلى الحقبة التاريخية الحالية الفلسفة الغربية التي بدأت مع نهاية القرن التاسع عشر بـالإعداد المهني لهذا الفرع من فروع المعرفة ونشوء علم الفلسفة التحليلية والقارية.

وتعبير "الفلسفة المعاصرة" ما هو إلا مصطلح تقني في الفلسفة يقصد به فترة خاصة في تاريخ الفلسفة الغربية. إلا أن هذا التعبير يختلط على الكثيرين مع مصطلح فلسفة الحداثة ،الذي يشير إلى فترة أخرى سابقة في الفلسفة الغربية ومصطلح فلسفة ما بعد الحداثة، الذي يشير إلى كتابات نقدية لفلسفة الحداثة كتبها فلاسفة أوروبيون.

: فلسفة القرن العشرين الفلسفة التجريبية 

 إحدى المجالات الناشئة في الفكر الفلسفي التي تستفيد من البيانات التجريبية - تُستقى غالبًا من الاستقصاءات التي تستكشف بديهيات الإنسان العادي - لكي تطوع في الأبحاث التي تدور حول الأسئلة الملحّة والطويلة الأمد.
الوضعية المنطقية: هي أول وأشهر مدرسة في الفلسفة التحليلية في النصف الأول من القرن العشرين.
الواقعية: ويقصد بها فكرة أن الطريقة العلمية (الفرضية والتنبؤ والاختبار والتكرار) هي الطريقة الوحيدة الفعالة لتقصي الواقع.
فلسفة اللغة العادية: هي أول وأشهر مدرسة في الفلسفة التحليلية في منتصف القرن العشرين.
التصوف: هي فكرة في الفلسفة الوصفية تقول بأن دور الفلسفة ما هو إلا دور علاجي أو شفائي.
الفلسفة ما بعد التحليلية: الفلسفة بعد التحليلية هي اتجاه فلسفي ينفصل عن الاتجاه العام للفلسفة التحليلية ويقوده فلاسفة منهم ريتشارد رورتي

الفلسفة الأوروبية

التفكيكية: هو توجه (في التحليل الفلسفي أو الأدبي أو غيره من المجالات) فيه يقوم الفرد بقراءة النص واضعًا نصب عينيه أن النص ليس كلاً قائمًا بذاته بل ينطوي على العديد من المعاني المتضاربة والمتناقضة.
الوجودية: الفلسفة الوجودية هي "تجلٍ نظري صريح للتوجه الوجودي" تبدأ بنوع من الارتباك والتشوش في مقابل عالم سخيف وفارغ على ما يبدو.
الظاهراتية: الظاهراتية مهتمة في الأساس بكيفية بناء هياكل الوعي والظواهر التي تظهر في أفعال الوعي والأشياء التي تكون ذات مردود وتحليل ترتيبي.
ما بعد البنيوية - البنيوية هي حركة عصرية ظهرت في فرنسا في خمسينيات وستينيات القرن العشرين ودرست البنى الضمنية الملازمة للمنتجات الثقافية (مثل النصوص)، وما بعد البنيوية مأخوذة من المآخذ على الافتراضات الأساسية للبنيويين. وتتبنى فلسفة ما بعد البنيوية وحدها فكرة أن دراسة البنى الضمنية هي نفسها مشروطة ثقافيًا ولذا تخضع لتحيز وتحريف لا حصر له.
فلسفة ما بعد الحداثة: فلسفة ما بعد الحداثة هي فلسفة شكّية وعدمية تجاه كثير من القيم والافتراضات الفلسفية المستمدة من الحداثة، ومنها امتلاك لجوهر يميز البشر عن الحيوانات أو القول بإقامة دليل على أن هناك شكل للحكومة هو الأفضل من غيره.
البنائية الاجتماعية: مفهوم مركزي في الفلسفة الأوروبية، والبناء الاجتماعي هو مفهوم أو ممارسة تخلق (أو تنتج) مجموعة محددة.
النظرية النقدية النظرية النقدية هي استعراض ونقد المجتمع والثقافة، من منطلق معرفي يغوص في العلوم الاجتماعية والإنسانية.
مدرسة فرانكورت: مصطلح "مدرسة فرانكفورت" هو مصطلح غير رسمي يستخدم في الدلالة على المفكرين المنتمين لـمعهد البحث الاجتماعي أو من تأثروا بأفكاره.

الفلسفة



الفلسفة :  مشتقة من اللفظ اليوناني فيلوسوفيا، وتعني حرفياً حب الحكمة
 هي دراسة المشاكل العامة والأساسية التي تتعلق بأمور كـالوجود، والمعرفة، والقِيَم، والعقل، واللغة. من المرجح أنّ الفيلسوف وعالم الرياضيات فيثاغورس مبتكر ذلك اللفظ. المنهج الفلسفي يتضمن التساؤل، والمناقشة النقدية، والجدال بالمنطق، وتقديم الحجج في نسق منظم. من أمثلة الأسئلة الفلسفية التساؤل عن إمكانية معرفة أي شيء وإمكانية إثبات تلك المعرفة، عن الوجود وعمّا هو موجود حقاً، عن الصواب والخطأ، عن كيفية عيش حياةٍ ذات معنى، وعمّا إذا كان الإنسان مخيّراً أم مسيّراً.
أشهر الفلاسفة

على الرغم من هذا المعنى الأصلي، فإنه يبقى من الصعب جدا تحديد مدلول الفلسفة بدقة. لكنها -بشكل عام- تشير إلى نشاط إنساني قديم جدا يتعلق بممارسة نظرية أو عملية عرفت بشكل أو آخر في مختلف المجتمعات والثقافات البشرية منذ أقدم العصور. وحتى السؤال عن ماهية الفلسفة "ما الفلسفة"؟ يعد سؤالاً فلسفيّاً قابلاً لنقاش طويل، وهذا يشكِّل أحد المظاهر الأساسية للفلسفة في ميلها للتساؤل والتدقيق في كل شيء والبحث عن ماهيته ومختلف مظاهره وأهم قوانينه. لكل هذا؛ فإن المادة الأساسية للفلسفة مادة واسعة ومتشعبة ترتبط بكل أصناف العلوم وربما بكل جوانب الحياة، ومع ذلك تبقى الفلسفة متفردة عن بقية العلوم والتخصصات. توصف الفلسفة أحيانا بأنها "التفكير في التفكير"، أي التفكير في طبيعة التفكير والتأمل والتدبر، كما تعرف الفلسفة بأنها محاولة الإجابة عن الأسئلة الأساسية التي يطرحها الوجود والكون. وكان فيثاغورس (572 – 497 ق.م) أول حكيم وصف نفسه من القدماء بأنه فيلسوف، وعرَّف الفلاسفة بأنهم الباحثون عن الحقيقة بتأمل الأشياء، فجعل حب الحكمة هو البحث عن الحقيقة، وجعل الحكمة هي المعرفة القائمة على التأمل. شهدت الفلسفة تطورات عديدة مهمة، فمن الإغريق الذين أسّسوا قواعد الفلسفة الأساسية كعلم يحاول بناء نظرة شموليّة للكون ضمن إطار النظرة الواقعية، إلى الفلاسفة المسلمين الذين تفاعلوا مع الإرث اليوناني دامجين إياه مع التجربة ومحولين الفلسفة الواقعية إلى فلسفة ٱسمية، إلى فلسفة العلم والتجربة في عصر النهضة ثم الفلسفات الوجودية والإنسانية ومذاهب الحداثة ومابعد الحداثة والعدمية.

معنى الفلسفة :

الفلسفة لفظة يونانية مركبة من جزأين "فيلو"، بمعنى "حبّ"، و"سوفيا"، بمعنى "حكمة"، أي أنها تعني - في الأصل اليوناني - "حب الحكمة "وليس امتلاكها". ويعد الفيلسوف اليونانى فيثاغورس أول من استخدم لفظ فلسفة وحدد معناه. وتستخدم كلمة الفلسفة في العصر الحديث للإشارة إلى السعي وراء المعرفة بخصوص مسائل جوهرية في حياة الإنسان ومنها الموت والحياة والواقع والمعاني والحقيقة. وتستخدم الكلمة ذاتها أيضاً للإشارة إلى ما أنتجه كبار الفلاسفة من أعمال.
إن الحديث عن الفلسفة لا يرتبط حصرا بالحضارة اليونانية، لأن الفلسفة جزء من حضارة كل أمة، لذا فإن سؤال "ما الفلسفة؟" لا يقبل إجابة واحدة. لقد كانت الفلسفة في بادئ عهدها أيام طاليس تبحث عن أصل الوجود، والصانع، والمادة التي أوجد منها، أو بالأحرى العناصر الأساسية التي تكوّن منها. وطال هذا النقاش فترة طويلة حتى أيام زينون والسفسطائيين الذين شاع عنهم أنهم استخدموا الفلسفة في التضليل والتغليط من أجل تغليب وجهات نظرهم. لكن الفترة التي بدأت من أيام سقراط، الذي وصفت شيشرون بأنه "أنزل الفلسفة من السماء إلى الأرض"، من حيث أنه حوّل التفكير الفلسفي من التفكير في الكون وموجده وعناصر تكوينه إلى البحث في ذات الإنسان، أدت إلى تغيير كثير من معالمها، بتحويل نقاشاتها إلى طبيعة الإنسان وجوهره، والإيمان بالخالق، والبحث عنه، واستخدام الدليل العقلي في إثباته. واستخدم سقراط الفلسفة في إشاعة الفضيلة بين الناس والصدق والمحبة، وجاء سقراط وأفلاطون معتمدين الأداتين: العقل والمنطق، كأساسين من أسس التفكير السليم الذي يسير وفق قواعد تحدد صحته أو بطلانه.

فروع الفلسفة :

فلسفة مثالية ، فلسفة مادية ، فلسفة التعليم ، فلسفة التاريخ ، فلسفة اللغة ، فلسفة القانون ،فلسفة الرياضيات، فلسفة التحليل، فلسفة النقض، فلسفة التأويل، فلسفة المعرفة، فلسفة الذهن، فلسفة الفلسفة - ما بعد الفلسفة، فلسفة الفيزياء،فلسفة الرياضيات، فلسفة البيولوجيا، فلسفة السياسة،فلسفة علم النفس ، فلسفة الدين،فلسفة العلم ،فلسفة العلوم الاجتماعية ،فلسفة الأدب


فلسفة الجمال :

علم الجمال: يبحث في الإبداع، وكذا في المبادئ التي يقوم عليها الفن والجمال، كما أنه يدرس أفكارنا ومشاعرنا ومواقفنا حينما نرى ونسمع ونطالع شيئًا جميلاً قد يتمثل في شيء جميل، كالأثر الفني، مثل الرسم أو السيمفونية أو القصيدة، أو غروب الشمس أو غيره من الظواهر الطبيعية. فضلاً عن ذلك، فإن علم الجمال يستقصي الخبرة التي اكتسبها من يمارس بعض الأنشطة المختلفة مثل الرسم بأنواعه المختلفة والتمثيل السينمائي والمسرحي.

فلسفة الدين :

فرع ضمن الفلسفة يعنى بدراسة وتحليل طبيعة المعرفة الدينية وما تنطوي عليه المعتقدات، ونوع الأدلة والبراهين التي تستند إليها تلك المعرفة وتحاول تحليل التجارب الإيمانية والبحث عن منابعها وتجلياتها وأحوالها. أبرزها اللاهوت السياسي

فلسفة العلوم :

فلسفة تُعنى بفهم وتفسير ظاهرة العلم فهماً يعمقها، فتبحث في التنظيم الأمثل لمناهجه، ومعرفة خصائصه ومقوماته، ومحاولة حل مشكلاته التي تخرج عن دوائر اختصاص العلماء.
وهناك مسائل أخرى تناولتها الفلسفة من قبيل: فلسفة القانون، وفلسفة التاريخ، وفلسفة التربية، وغيرها.

الفلسفة الغربية :

بدأَت الثقافة الفلسفية الغربية عند اليونانيون واستمرت إلى الوقت الحاضرِ. الفلاسفة الرواد في الغرب : سقراط، أفلاطون، أرسطو، فيج فيتغينشتاين، مارتن هايدجر، هانز جورج غادامير، جين بول سارتر، سايمون دي بوفوار، ألبرت كامو وكوين

فلاسفة غربيون آخرون معاصرون مؤثرون : دونالد ديفيدسن، دانيال دينيت، جيري فودور، يورجن هابرماس، ساول كريبكي، توماس كون، توماس نايجل، مارثا نوسباوم، ريتشارد رورتي، هيلاري بوتنم، جون راولز، وجون سيرل. الفلسفة الغربية تقسّم أحياناً إلى الفروعِ المختلفة مِنْ الدراسةِ، مستندة على نوعِ الأسئلة المخاطبة. إن الأصناف الأكثر شيوعاً: ميتافيزيقيا، نظرية المعرفة، أخلاق، وعلم جمال. المجالات الأخرى تتضمّن : المنطق، فلسفة العقل، فلسفة اللغة، وفلسفة سياسية. للمزيد من المعلومات، انظر فلسفة غربية.

الفلسفة الشرقية :

يندرج تحت مصطلح (الفلسفة الشرقية) ثقافات واسعة نَشأتْ في، أَو كانت منتشرة ضمن، شمال أفريقيا والهند القديمة والصين. الفلاسفة الرئيسيون في هذه الفلسفة: ابن رشد،ابن خلدون، ابن سينا، الفارابي والمختار بن باب. الفلسفة الهندية ربما كانت الأكثر مقارنة إلى فلسفةِ الغربية. على سبيل المثال، هندوسية فلسفة نيايا مدرسة فلسفة هندوسية القديمة كانت تَستكشفُ المنطق كبَعْض الفلاسفةِ التحليليينِ الحديثينِ ؛ بنفس الطريقة مدرسة كارافا كانت تعمد إلى تحليل القضايا بشكل أو تجريبي.

لكن في جميع الحالات هناك اختلافات مهمة - ومثال على ذلك: -وجود فلسفة هندية قديمة أَكدت تعليمات المدارِس التقليدية أَو النصوصِ القديمةِ، بدلاً من آراء الفلاسفة الفرديينِ، أغلب الذي كتبوا كانوا مجهولين أَو الذي الأسماء كانت ببساطة ليست مرسلة أَو مسجلة. للمزيد من المعلومات حول فلسفات الشرقية، انظر فلسفة شرقية